Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

متناكة - Page 5

  • ليله الدخله مع..... حماتى واخوات جوزى

    اخيرا اتجوزت..
    اتخطبت من 3 سنين لشاب محترم وابن ناس بس بتاع امه شويه
    انا جايه احكلم على اللى حصل فى يوم الدخله

    بعد الفرح ما خلص روحنا على بيتنا وانا كنت تعبانه خالث وقلت لجوزى يأجل الموضوع ده لبكره، جوزى ضحك وقال متقلقيش التعب هيروح

    دخلت اوضه النوم وقلعت الطرحه وقعت بالفستان على السرير وكنت مكسوفه اوى، اول مره حد يشوف جسمى واول مره هشوف جسم راجل فكنت خايفه ومكسوفه وقلقانه

    جوزى قعد يبوسنى وقلعنى الفستنان وقعدت بالبرا والاندر وير الساتان بتوع العرايس
    وفجأه جرس الباب ضرب وجوزى قالى خليكى هطلع اشوف فين مين، شويه والاقى حماتى داخله عليا اوضه النوم وبتباركلى وانا كنت فى نص هدومى من الكسوف فغطيت نفسى بملايه السرير، واتدايقت من جوزى اوى عشان انا شبه عريانه
    جوزى جه و حماتى قالتله و**** وعرفت تختار البنت حلوه وراحت جايه شدت ملايه السرير من عليا وبضحك قالتلى يا حبيبتى انا زى امك اومى اومى فرجينى

    انا قمت وقفت قدامها جت راحت مسكت طيزى وانا اتخضيت لاقيتها بتقولى انا بس عاوزه اشوفك هتعرفى تمتعى ابنى ولا لأ
    وجوزى اعد يضحك، حماتى قالتله فتحتها ولا لسه.. انا كنت هعيط لما سمعتها بتقول كده
    هى ضحكت وقالتلى بلاش دلع بنات ، فرجينى على بزازك
    اول لما قالت كده انا صرخت فى جوزى وقلتله كده عيب وانا عاوزه امشى راح جه مسكنى وحط ايدى ورا ضهرى وقلعنى البرا
    هو كان واقف ورايا مكتفنى وامه جت مسكت بزازى الاتنين كل بز فى ايد وقعدت تدلكهم براحه وتقول لجوزى انى حلوه وان هى عاوزه تتفرج عليه وهو بيفتحنى وانا عماله اعيط ومش مصدقه
    جوزى ماسك ايديا الاتنين بايد واحده والايد التانيه دخلها فى كلوتى وامه بتلعب فى بزازى وبيضحك وبيقولى ما انت هايجه اهو وعاوزه تتناكى وكسك مبلول على الاخر امال ليه الكسوف..

    انا مكنتش حاسه بنفسى ، حماتى قالتله بلاس عنف يا حبيبى براحه عليها
    جوزى زقنى على السرير وامه قعدت جمبى وجابت حبل وربطت ايدى الاتنين فوق راسى وربطتنى فى السرير .. بقيت نايمه على ضهرى مش لابسه الا الاندر وير ورجليا مفكوكه
    حماتى قالت لجوزى اعمل ظى ما هقولك بالظبط عشان تمتعها وانا هساعدك،
    وقالتلى يا حبيبنى احنا عاوزينك مبسوطه ده انتى زى بنتى

    وانا متكتفه كده باب البيت خبط لاقيت جوزى قام يفتح وحماتى كانت عماله تشد فى حلمات صدرى بقوه وانا بصرخ من الوجع
    جوزى دخل الاوضه ومعاه اخته الكبيره المتجوزه وبصت عليا وبصت لحماتى وجوزى وقالت لو عاوزنى امشى همشى تاخدو راحتكم جوزى قال لا خليكى

    راحت قعدت على كرسى تتفرج

    حماتى ندت عليها وقلتلها عاوزين نهيجها اوى عشان نبسطها تعالى مصلها حلمه صدرها الشمال وانا هلعبلها فى بزها اليمين
    جت اخت جوزى واعدت تلحس فى خلمتى لحد ما وقفت وحماتى بإدبها بتدعك بزى وبتشد حلمتى وجوزى بيتفرج عليا وانا بتلوى تحت اديهم

    حماتى قتلت لجوزى يقلعنى الاندروير وانا كنت هجت اوى خاصا من لحس اخت جوزى لبزى عشان بتحرك لسانها بسرعه وتيجى تشد حلمتى بين سنانها براحه بحركات خلتنى اهيج اوى بس انا مش عاوزه ابين لان الموقف مش عاجبنى

    بقيت عريانه خالص راحت حماتى ضربانى بالقلم على كسى وانا اصرخ وقعت تضربنى على كسى، بالظبط على شفايف كسى بالقلم واحد ورا التانى وكل لما اصرخ اتخت جوزى تعض حلمه بزى جامد، حماتى سابت كسى ورجعت لبزى تشد فى حلمته وقالت لجوزى يفتح شفرات كسى بصوابعه ويلحس بظرى، اول لما جوزى لسانه لمس بظرى كنت مبسوطه اوى وبتديت استمتع اوى، لسانه رايح جاى بسرعه على بظرى وعمال يدغدغه مره واحده لاقيتنى برتعش وبصرخ وجوزى لاقيته قلع وراح مدخل زبه جوايا واخيرا فتحنى
    وجه اول مره بسرعه وحماتى فكتنى واخدتنى الحمام شطفتنى بإديها ورجعتنى اوضه النوم لاقيت جوزى نايم وزبه واقف وقالى اركبه، حماتى مسكتنى هى واخت جوزى وقعدتنى على زبه وهو بيتحرك تحتى بالراحه وحماتى مسكانى من طيزى بترفعنى وتنزلنى على زبه واخته جت بتلعب فى خرم طيزى وانا بتناك ، وجابت زيت غطت صابعا بزيت وراحت حماتى رزعانى جامد لدرجه ان زب جوزى دخل كله جوايا وثبتتنى كده لاقيت جوزى مسك بزازى ييلعبلى فيهم جامد واخت جوزى دخلت صابعها فى طيزى وانا اصرخ اول لما صرخت جوزى اعد يتحرك تحتى ويرزع زبه جوايا جامد

    اخت جوزى بتنكنى بصوابعها فى طيزى وجوزى بينيك كسى وحماتى بتتفرج ومسكانى
    وبعدين سابتنى ولفتنى بقى جوزى نايم وانا نايمه فوقيه على ضهرى
    وراح مدخل زبه فى طيزى وانا بصرخ من الالم واخت جوزى فاتحه رجلى على الاخر وماسكاها وجوزى بينكنى وانا نايمه فوقيه من طيزى وحماتى بدأت تفرك كسى بصوابعها
    حماتى بتفرك كسى وصابعها على بظرى وقعدت تفرك فيه لحد ما قربت اجى لاقيت جوزى بيقول انا هاجى فى طيزك يا شرموطتى وحماتى قالتله اصبر تيجى معاها فى نفس الوقت
    لسه جوزى بيتحرك تختى وزبه فى طيزى رايح جاى وحماتى قعده بين رجلى بتفرك فى بظرى رحت قلتلها خلاص هاجى قربت اجى راحوزى بقى بينيكنى جامد وحماتى بتفرك ظبرى فرك لحد ما جيت تانى وبظرى مبقاش مستحمل لمسه وحماتى برضه بتفرك فى بظرى وانا اصرخ واحاول اهرب بكسى من ايديها اروح مدخله زب جوزى فى طيزى اكتر لحد ما جوزى جه
    ورفعنى من عليه وقام وانا فضلت نايمه على السرير ورجلى مفتوحه مش قادره اتحرك ، دخل جوزى ياخد دةش وحماتى قعدت تضرب كسى بالاقلام وايدها تلسعنى من الوجع واخت جوزى بتفرك فى حلمات صدرى
    خلص جوزى ورجع وحماتى قالتلى مبروك بقيتى شرموطه ومن هنا ورايح هتسمعى الكلام لاما هنضربك وبرضه هتتناكى
    وراحت باست جوزى وقالتله مبروك واخدت بنتها عشان تمشى وهى على الباب قالتلى المره الجايه يا متناكه هتلحسيلى كسى اللى مرتحش النهارده عشان ترتاحى انت وهتبعبصى بنتذ وتريحيها واحنا كلنا هنيكك، وحماكى هيجى معانا المره الجايه يبنيكك فى كسك وجوزك ينيكك فى طيزك وانا هفركلك بظرك .. وهنمتعك

    بصراحه انا كنت مبسوطه اوى وبعد ما جيت بقوه بقيت مستنيه المره الجايه...

    سكس - سكس بنات - سكس حيوانات - سكس اجنبي - سكس عربي - سكس مصري - صور سكس HD - صور نيك

  • أنا والخادمة الفلبينية قصص سكس

    في سنة من السنوات ... لا أنسى هذه الحادثة ... رجعت من السفر وأهلي سوف يلحقون بي بعد يومين والخادمة كانت عند أحد أقاربنا فذهبت لأحضر الخادمة من بيت القريب بعد توجيه من الوالدة لكي تنظف البيت ...
    سكس محارم - سكس خلفي - اخ ينيك اخته - سكس مترجم - افلام سكس محارم - افلام نيك
    فوصلت إلى القريب وسلمت عليه وطلبت منه الخادمة فأخذتها وتوجهت إلى المنزل ...

    فكانت تسألني قائلة : مدام إجي بيت ..

    فرديت عليها : لا مش إجي بيت ... بنفس ****جة ..

    فضحكت ... وأنا من أول ما أتت عندنا وأنا عيني عليها ... آسيوية جميلة سمراء وطويلة القامة وجمالها وصدرها يبهرني ....

    فوصلنا إلى البيت وهي ذهبت لغرفتها لتبديل الملابس والبداية في تنظيف البيت ...

    فهي تنظف البيت وأنا أنظر إلى مؤخرتها فكان من شدة ما قضيبي منتصب كاد أن يخرج من البنطلون ...

    فبالصدفة نظرت إلي فشاهدتني أحدق بالنظر في مؤخرتها ورأت قضيبي المنتصب فتبسمت وأكملت التنظيف ... فكانت تغريني ..

    فانتهت من التنظيف وكانت الساعة العاشرة ليلا ...

    فذهبت لغرفتها وأنا جلست على الكمبيوتر أتصفح المواقع ... وإذا بها تطرق الباب وأقول لها : تفضلي .. بحجة أنها تريد وضع الملابس في الدرج ...

    فإذا بها لابسة لبس لا أستطيع التعبير عنه مما فيه من إغراء ... فنظرت بها وأنا معجب وأتلهف لمداعبة نهديها الكبيرين ..

    فقلت : واااااااااااااااااااااااااااو ... من غير قصد فنظرت بي وهي تضحك ...

    فوضعت إصبعا بين شفايفها الورديتين ... فلم أستطع المقاومة ...

    فنهضت وقضيبي يكاد آن ينفجر من الموقف ...

    فجئت إليها وقضيبي يلامس جسمها الدافئ فأمسكت بقضيبي وأنا أول مرة أمر بمثل هذا الموقف فجاءني شعور لذيذ ...

    فانبطحنا على السرير أداعبها وأشفشفها (أقبلها شفتيها) وأمسك بنهديها من فوق الملابس ...

    وشلت الملابس وإذا بحمالتين بالون الأحمر والنهود البيضاء ...

    أنا لم أستطع المقاومة ... فمصمصت النهود

    وانزل إلى أسفل البطن وبدأت تبويس وتلحيس بطن فخذيها وكسها وهي تئن وتغنج : آاااااااااااااااه ...

    طبعا كل هذا من مشاهدتي للأفلام الجنسية إلى أن نزل سائل من كسها لا أعرف ما هو ...

    و جاء دورها في المص وتمص قضيبي بشراهة كأنها طفلة أمسكت بحلاوة مصاصة ...

    وأنا مستمتع إلى أن نزلت لبني على وجهها وفمها وجاء وقت الإيلاج وأدخلته وتأتيني رعشة من دفئها وحنانها وأنا من النوع الذي يقذف بسرعة وأدخلت زبي في كسها وأخرجته برفق وهي تئن وأدخلته وأخرجته مرة بعد مرة حوالي خمس دقائق إلى أن أسرعت وأحسست بأنه قد حان الموعد ... وقذفت لبني وفيرا غزيرا في أعماق كسها وأخرجت القضيب وأخذت أمسحه على صدرها وعانتها ... واستلقيت بجانبها وهي لا تزال تريد النياكة وأنا لا أستطيع فاستغربت بأني لا أستطيع رغم أني شاب في عمري هذا وكان عمري قرابة 18 ...

    فنامت بجانبي على السرير وفي الصباح قمت وجهزت نفسي لأقوم ...

    فقامت هي تقول : ليه انت مافيش صبر ...

    فقلت لها : لأني أول مرة أفعل مثل هذا الشئ ...

    فردت منبهرة : ليه مافيش صديق ... قصدها بنت

    فقلت : لا

    فردت على فقالت : هذه أول مرة كويس بكرة يكون أحسن ...
    ونكتها بعد الاغتسال والإفطار .

    ورجع الأهل ...
    افلام نيك - سكس - افلام سكس - سكس محارم
    فكنت أضاجعها في غرفتها ... إلى درجة أنها أصبحت مثل الزوجة متى ما اشتهيت أو هي متى ما اشتهت تضاجعنا ...

    فبعد تعلمي كيف طريقة إشباع المرأة كانت مضاجعتنا تقارب الساعة والنصف

  • خالتي حركت شهوتي بطيزها المدورة

    ما احلى الجنس و خاصة اذا كان سكس المحارم و ان خالتي حركت شهوتي بقوة كبيرة الى درجة اني صرت اغلي على طيزها الكبير الجميل و مثلما هي سخنتني انا ايضا سخنتها بزبي الممحون و ساحكي لكم عن القصة كاملة و التي بدات في اليوم الذي مرضت فيه امي و جاءت خالتي كي تعتني بها وهي مطلقة . و حتى تفهمون جيدا انا لا املك اخوات بنات و لي ثلاثة اخوة كلهم ذكور احدهم يعيش في لندن و الاخر متزوج و يسكن لوحده و الاخر يعمل اما انا فمازلت طالب و كثيرا ما كنت ابقى في البيت مع امي و خالتي و هذه الاخيرة احبها طبعا و لكن لها طيز جميل جدا و بارز و دائما ما يحرك شهوتي و يجعلني امحن عليه و ارغب فيه حتى في احلامي

    و كم من مرة خالتي حركت شهوتي و جعلتني ارغب فيها و لكن كنت اتحاشى الامر و لكن جمال الطيز و فتنته كانت تجبرني دائما على النظر فيه بكل شهوة و خاصة حين تقوم باشغال البيت امام و ذات مرة مالت و هي تمسح الارض و لما وقفت دخل الفستان بين فلقتيها حيث كان يظهر ان طيزها ياكل الفستان . و لم تكن خالتي تلبس ملابس داخلية و فلقاتها كبيرة و طرية جدا و لذلك غاب الفستان في داخلها و انا لم اتخيل ان قلبي سينبض بتلك الشهوة القوية جدا و على خالتي و طيزها و خالتي حركت شهوتي بطريقة غريبة جدا و عالية و وضعت يدي مباشرة على زبي و انا اريد الاستمناء من شدة المحنة و التهاب الشهوة

    و فجاة التفتت خالتي لتراني اضع يدي على زبي المنتصب الذي كان بارز جدا و راحت خالتي تنظر الى زبي و هي مستمتعة و مثلما خالتي حركت شهوتي كان زبي يحرك شهوتها و بقيت انا انظر اليها و هي تنظر في منطقة زبي و كلها شهوة و رغبة و انا اذوب فيها .و اقتربت خالتي مني و جلست امامي ثم تبسمت وقالت هل تريد شيئا حبيبي و نظرت الى زبي وانا نظرت الى صدرها و تبسمت و قلت لها و انتي هل تريدي شيء حبيبتي و لحظتها اخذتها في حضني و عانقتها بحرارة كبيرة و بدانا نقبل بعضنا في اسخن سكس محارم و كانها زوجتي و نسيت نفسي تماما و كانت خالتي ساخنة و دافئة جدا في القبلات

    و شيئا فشيئا بدانا نتعرى و نخلع الشياب مع اجمل القبلات المثيرة جدا حتى صرت انا و خالتي عاريين تماما و جسمها جميل و مثير و شديد البياض و انا رحت ارضع لها البزاز و امص و الحس و اقربها نحوي و اضمها الى صدري و اقبلها . و مثلما سخنت فان خالتي طبعا سخنت مثلي و هي في حضني تضمني و توحوح اه اه اه اه اهقبلني حبيبي ارضع بزازي و تمسك صدرها الجميل و تضعه في فمي و انا امص و ارضع بكل حرارة و زبي يقترب من كسها الساخن الجميل و خالتي حركت شهوتي و جعلتني في قمة الشبق الجنسي ثم دفعت زبي في فرجها حتى ادخلته بين الشفرتين و احسست بحرارة الكس و كان كانه مشتعل بالنار و خالتي زادت اهاتها و نبض قلبها اكثر و هي تصرخ اه اح اه اه اه اه

    الجزء 2

    حين ادخلت زبي في الكس خالتي حركت شهوتي اكثر و لم اتخيل ان الكس ساخن و حار و ممتع الى ذلك الحد بل كان اكثر و زبي ينزلق بين الشفرتين وانا من فوقها ادخل و اقبلها من شفتيها و خالتي توحوح بقوة و تضمني و تطلب مني ان ارضع حلماتها وهي تحب مص البزاز . و ثدي خالتي كان جميل جدا فهو مدور كانه تفاحة كبيرة و متماسك جدا و طري كانه عجينة و زبي كان يتحرك بين الشفرتين و يدخل الرحم بكل حرارة و انا فوق خالتي و انفاسها كانت حارة و قوية جدا لانها سخنت من حلاوة الزب الذي كان ينيكها و حين كنت اقبلها كنت العب ببزازها و اعجن و ادخل زبي في رحمها و كسها بكل قوة

    و ازداد هيجاني الجنسي اكثر و صرت ادخل زبي للخصيتين بقوة و حرارة الكس كانت تكبر و تزيد و خالتي حركت شهوتي الى اقصى مدى و انا اشعر باحلى لحظات جنسية و باجمل متعة في حياتي و رعشتي كانت ساخنة جدا و اريد ان اكب و اقذف بقوة في داخل كس خالتي الساخن . و كانت خالتي خبيرة جدا في الجنس و تعرف باني اريد ان اكب و لذلك ظلت تترجاني الا اقذف المني و هي تريد ان نطيل اكثر من مدة النيك و لكن انا كنت في اقصى حالات الشهوة و لا يمكن ان احتفظ بالمني داخل زبي و لو لثانية واحدة و خالتي حركت شهوتي بحرارتها و حلاوتها و لذة كسها اكثر و قمت بسحب زبي على الفور من دالخ الكس حتى اكب شهوتي

    و لما اخرجت زبي غلبتني الشهوة التي انفجرت بقوة كبيرة و انا اقبل خالتي و ملتصق بها و بطني على بطنها و المني كان يخرج من زبي فيتشتت على لحمي و لحمها و انا اقبلها بحرارة و خالتي حركت شهوتي الى اقصى مدى و كنت اتحسس في لحمها و طيزها الكبير الطري . و حين كانت رعشتي ساخنة كنت انا اوحوح بقوة اه اح اه اه اه اه اه وزبي يكب منيه بكل قوة على بطن خالتي و بطني و انا اقبل و الحس الرقبة و العب بحلمتها و خالتي كنت متاكد انها لم تشبع من الزب و لكن انا شبعت و اخرجت شهوة حارة و ساخنة جدا و قمت و تركت بقعة كبيرة جدا من المني على بطنها و عانتها و تركت خالتي تترجاني ان انيكها مرة اخرى

    و حاولت مرة اخرى ادخال زبي في كسها حتى انيك نيكة اخرى و لكن زبي انكمش و زبي بدا يلسعني حين احركه في الكس و ذلك راجع الى اني اخرجت الشهوة حارة جدا من زبي داخل كسها و شبعت من النيك مع خالتي النياكة الجميلة . و شعرت بنشوة جنسية كبيرة و لكن خالتي لما ارتدت ملابسها طلبت مني ان اكتم الامر فه كانت خائفة جدا من الفضيحة و انا ايضا ما كان لي ان افضح خالتي التي متعت زبي و ابعتني بكسها الحار الساخن و خالتي حركت شهوتي يومها و مارست معها سكس محارم ساخن جدا و ضربت لها الكس و ادخلت زبي كله في كسها حتى فاضت شهوتي الحارة و اخرجتها و ما زلت الى الان احلم بان نعيد الكرة و نمارس سكس المحارم مرة اخرى معها

    افلام نيك - سكس اغتصاب - افلام سكس خوات - سكس اجنبي - سكس اخوات - افلام نيك اجنبي - سكس امهات - نيك امهات - سكس محارم - سكس خلفي